الجمعة، مارس 23، 2012

نظم رغباتك الإنسانية


نظم رغباتك الإنسانية

الصيام. فريضة الله تعالى على العباد، والركن الثاني من أركان الإسلام.
وهو عبادة سهلة وجميلة تعود المسلم على الصبر ومقاومة الشهوات بل وفيها الصحة والأجر..
فهو شهر واحد في السنة، وفيه التسهيل والتيسير على المسافر والمريض والعاجز بالإفطار!
كذلك.. فإن ليالي رمضان مباح فيها كل ما حُرم في الصوم، من أكل وشراب..
والصيام مدة معلومة، ووقت محدود، سهل وميسر، لا حرمان فيه ولا نقصان، بل تنظيم وتهذيب، وإحسان وإيمان.
******


(( الصيـــــــــــــــام ))
طاعة لأمر الله تعالى، قال سبحانه: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)]البقرة. وقال تعالى: [فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (185)]البقرة.
وطاعة للرسول r، قال r: [صوموا لرؤيته ..] متفق عليه (البخاري:4/106، ومسلم: 1081)
ولإتمام الإسلام قال r: [بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان] متفق عليه (البخاري:1/46،مسلم:16)
*********************
الصوم.. سبب لمغفرة الذنوب، قال r: [من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه] متفق عليه (البخاري:4/221،مسلم:760)
و يجلب تقوى الله تعالى، قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183)]البقرة. وللتقوى فضائل عظيمة جدا من أهمها نيل حب الله تعالى، قال عز وجل: [إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4)]التوبة.
و سبب لدخول الجنة، قال r: [إن في الجنة بابا يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم] متفق عليه (البخاري:4/95، مسلم:1152) وجاء أعرابي إلى النبي r فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة؟ قال: [تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان]( رواه البخاري:3/210، ومسلم:14)
ومن أسباب النجاة من النار، قال r: [ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا] متفق عليه (البخاري:6/35،مسلم:1153)  خريفا أي: سنة.
و من أحب الأعمال إلى الله تعالى، قال r: [قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به] متفق عليه.(البخاري:4/88، مسلم:1151)

_________________________

ومن ترك الصيام.. بدون ضرورة– مقبولة في الإسلام-
فقد نقض ركن من أركان الإسلام.
وعصى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم .
و فات عليه الأجور العظيمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق