الجمعة، مارس 23، 2012

كيف لو رآنا


كيف لو رآنا ؟!

كيف لو رآنا.. هذا الرجل العظيم
أعظم وأرحم وأفضل وأكرم.. إنسان.
[ محمد صلى الله عليه وسلم ] الذي أفنى حياته من أجلنا.
*طرد من بلدة، وعذب وأوذي، وسال الدم من جسده الطاهر لأجل أن يوصل الحق إلينا.
*أنفق كل ماله، ووقته، وجهده، وصحته، بل ونفسه الشريفة، وكل ما يملك.. من أجل سعادتنا.
*قاس المشاق والأهوال، وذاق الفقر والبرد والجوع والألم.. ليعلمنا ويرشدنا.
*تحمل وصبر! أضعاف أضعاف ما تملك النفس البشرية ليدلنا على الخير.
*وهب حياته كلها لنا دون انتظار أي مقابل أو جزاء أو أجر منا.
فسبحان من قال في كتابه العزيز: [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)] الأنبياء. وقال تعالى:
[لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)] التوبة.


كيف لو رآنا؟!
كيف لو رأى شبابنا وبناتنا، ونسائنا وشيوخنا، بل وأطفالنا؟!
ماذا عسى أن يقول، بعد أن بذل كل ما يملك من أجلنا؟!
ما حجم الألم والأسى الذي سيصيبه بعد ما أفنى حياته كلها ليعلمنا الطريق الصحيح؟!
-هل إذا رآك الرسول صلى الله عليه وسلم سيرضى عن حالك؟!
سؤال يحتاج إلى وقفه، قال تعالى: [فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (41) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا (42)]النساء.
__________________________________________
هذا رسول الله r الذي زكاه ربه من جميع الوجوه، قال تعالى: [وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)] القلم.أرسله الله تعالى رحمه بنا لينذرنا ويبشرنا. قال تعالى: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (47)] الأحزاب.وأنزل عليه كتاب عزيز يشهد له العالم بأنه كتاب عظيم لم ولن يتغير كما وعد الله تعالى بحفظه، قال تعالى: [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)]الحجر. فهو أفضل وأعظم وأشمل كتاب، فيه جميع ما يحتاجه الإنسان، في دنياه وآخرته، نافع لجميع البشر وعلى مدى العصور.لأن منزله خالق الإنسان العالم به، وبما يصلحه.
قال تعالى: [وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89)] النحل.
كتاب واحد صغير، لم يكتب عليه اسم مؤلف كما في جميع كتب الديانات، يحاربه العالم منذ نزل، وبكل الوسائل، برغم من معرفتهم بقيمته وعظم أثره ومنافعه.. ولكن،، إلى الآن لم يستطيعوا أن يغيروا حرفا واحدا !!
أين نحن من كتاب الله تعالى؟! يكفي هجرا لتلاوته وتدبره وفهمه على الوجه الصحيح والعمل به!! كيف نقابل الله تعالى ونحن لا ندري شيئا عنه ولم نحفظ منه ولم ننزله مكانته؟! متى نتعلم القرآن ؟! أيفعل ذلك بالقرآن، كلام الله تعالى، أفضل منهج وجد على وجه الأرض.
هيا بنا لنعود لشرفنا وعزتنا وسعادتنا ولكلام ربنا..
ولقد جاءنا رسول لله r، بالسنة المطهرة، توضح وتبين لنا وترشدنا لما فيه الخير والنفع.
فهذان هما المصدران الأساسيان لتلقي دين الإسلام، "القرآن والسنة الصحيحة" بفهم سلف الأمة، وهما طريق النجاة والحق، والصراط المستقيم، فمن أراد الهداية والفوز والسعادة، فليستمسك بهما، وليحافظ عليهما علما وعملا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق