الخميس، مايو 31، 2012
الجمعة، مارس 23، 2012
بداية
[بـــــــدايــــــة ]
بداية حياة جديدة.
بداية: مع السعادة.
بداية طريق آمن مُيسر، موثوق، محبوب..
بداية لا نهاية لها
لأنها بداية نور لا ينطفئ أبــــــــــــــــــــــــــــدا
رابط وورد لبداية كامل:
رابط وورد لبداية كامل:
وورد 2003
استراحة
استراحة
لحظة من فضلك.. لنسترح هنا قليلا نتأمل
جمال الكون !!
لنجلس سويا على هذا البساط الأخضر الفسيح.. في هدوء وسكون، بعيدا عن
الناس والضجيج والدنيا.. لنتمتع بجمال البحر، ونقاء الهواء، وصفاء الجو.
انظر معي !
لجمال الكون وروعته، والضياء وبهجته، والإبداع ودقته.
زرع أخضر ممتد، وسماء صافية، وبحر واسع، وموج رائع، وجبال شاهقة،
وروابي مرتفعة، وشلالات منحدره، وماء جاري، وزرع نامي، وأشجار باسقة، تتدلى بثمار
يانعة، متنوعة المذاق واللون والرائحة!
ونسيم لطيف يداعب الورود والأزهار الملونة بألوان منسقة، وبأشكال
جميلة.
وما بكم من نعمة فمن الله
لقد خلقنا الله تعالى، وربانا بنعمته وفضله ورحمته.
كم من نعمه نحن منغمسون فيها ولا نشعر، كم من نعمه أنعم الله عز وجل
بها علينا قد لا يمكننا العيش بدونها؟!!!
نعم محاطة بنا من كل جانب.. وباستمرار دون انقطاع!
هواء وماء وغذاء.. وصحة ومال وأمان..
كم من مريض يتلوى
ويتوجع من الآلام..
كم من فقير مسكين.. ينتظر
لقمة العيش والدواء واللباس..
كم من خائف يرجو
الأمان.. وفقيد ينتظر الحنان..
ومهموم ينتظر الفرج..
ومسجون يتمنى الانطلاق..
ومظلوم يترقب النصر
والتأييد..
أين أنت من كل هؤلاء..؟؟!!!
كم نحن ضعفاء أمام قدرة قدره الله تعالى وأمره
كم
نحن ضعفاء..أمام قدره الله تعالى وأمره
عندما تهطل الأمطار بغزارة، ويعلو صوت الرعد بأذون الصواعق والحرائق،
ويشتد لمعان البرق، وترتفع أصوات الرياح الشديدة المحملة بالأتربة التي تحرك
بقوتها كل شيء..
من لك غير الله تعالى !؟
عندما تتلاطم أمواج البحر بشدة، ويفيض الماء، وتشتد أعاصير الرياح،
وأنت في تلك السفينة الصغيرة، في سكون ودجى الليل يتلاعب بك الموج، يمنه ويسره وقد
أيقنت الغرق..
ليس لك أحد إلا الله تعالى !؟
عندما تسير في طريق موحش مظلم مقطوع.. وتضيع بك السبل. تبحث ولا تجد
الدليل..
ليس لك إلا الله تعالى..
عندما يشتد الكرب، ويغشاك الهم والغم، ويفيض الألم، ويستحكم الحزن، ويضيق
بك حالك، وتغلق جميع الأبواب في وجهك..
فليس لك إلا الله تعالى..
كيف لو رآنا
كيف لو رآنا ؟!
كيف لو رآنا.. هذا الرجل العظيم
أعظم وأرحم وأفضل وأكرم.. إنسان.
[ محمد صلى الله عليه وسلم ] الذي أفنى حياته من أجلنا.
*طرد من بلدة، وعذب
وأوذي، وسال الدم من جسده الطاهر لأجل أن يوصل الحق إلينا.
*أنفق كل ماله،
ووقته، وجهده، وصحته، بل ونفسه الشريفة، وكل ما يملك.. من أجل سعادتنا.
*قاس المشاق والأهوال،
وذاق الفقر والبرد والجوع والألم.. ليعلمنا ويرشدنا.
*تحمل وصبر! أضعاف
أضعاف ما تملك النفس البشرية ليدلنا على الخير.
*وهب حياته كلها لنا دون
انتظار أي مقابل أو جزاء أو أجر منا.
فسبحان من قال في كتابه العزيز: [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107)] الأنبياء. وقال تعالى:
[لَقَدْ جَاءَكُمْ
رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ
بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)] التوبة.
أعزف آهاتي وأترنم بألحاني النازفة في بحر دموعي
أعزف آهاتي..وأترنم بألحاني النازفة.. في بحر دموعي..
عندما
خلوت بنفسي في غرفتي الصغيرة، وفي ظلام الليل الحالك، وفي سكونٍ وهدوء..
جلت
بخاطري .. وتفكرت في حالي.. وفي حياتي ومصيري.. فسألت نفسي: لما خلقت؟ لما أعطاني
الله تعالى كل هذه النعم والمميزات؟! العقل السمع البصر..
لما سخر
الله تعالى لي جميع ما في السماوات والأرض؟! بل لما خلق الله هذه الحياة، وأودع
فيها الجمال البارع والتناسق التام. شمسٌ وقمر، زرعٌ وثمر، نهرٌ وبحر، ليلٌ
ونهار؟!
الكل في موكب منتظم لا يختلف ولا يتأخر!
وأنا واحد في هذا الكون البديع الفسيح.. الذي سخره الله
تعالى لي.
فهل كل هذا.. لأعيش كما تعيش البهائم؟! هل سأعيش هنا
وأنتهي؟! هل كل هذا الكون خلق باطلا؟! تعالى الله وتقدس عن ذلك.
حار فكري.. وتتابعت نبضات قلبي.. واتجهت ببصري إلى
نافذة الغرفة ورحت أتأمل السماء المظلمة، في دجى الليل الحالك لعلي أجد السر!!
مالي سواك يا الله
مالي سواك يا الله
ها أنا أعيش هنا وحيدا، بين همومي وآلامي، وذنوبي
وأوزاري، وآهاتي وأحزاني،غريب! ذليل بين يدي ربي.
عذاب ربي أليم، وبطشه شديد، وانتقامه عظيم، وأخذه
قوي عزيز، وهو القادر لا يعجزه شيء. ونحن جميعا في قبضته وسلطانه. لا مفر ولا
مهرب. إن أراد عقابا بأحد فلن تقوى الدنيا كلها على إنقاذه ولو أقرب الأقربين، وهو
سبحانه يمهل ولا يهمل، فقد أمهلني أياما وأعواما..
يا رب مالي سواك. من ينجيني غيرك. من يرحمني إن لم
ترحمني؟! من يعطيني إن حرمتني؟! من يساعدني إن تركتني؟! من يحفظني إن تخليت عني؟!
من لي غيرك يا الله !!!
ما أعظم رحمتك يا الله
مـــا أعظم رحمـــتك يا الله
قال تعالى : [وَرَحْمَتِي
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ... (156)] سورة الأعراف.
لقد وصف الله
تعالى نفسه بالرحمة في ابتداء كلامه دون سائر صفاته الكمالية، فافتتحت جميع سور
القران بقوله تعالى: [ باسم الله الرحمن الرحيم ] عدا سورة واحده لاشتمالها على
القتال.
كذلك اختار
الله تعالى سورة الفاتحة نقرأها في صلاتنا كل يوم سبع عشرة مرة على الأقل، وهي
السورة الوحيدة البسملة آية منها. وثالث آياتها، قوله تعالى: [ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ] سورة الفاتحة.
ومن رحمة الله بعباده إرسال الرسل وإنزال الكتب والشرائع
لتستقيم حياتهم على سنن الرشاد بعيدا عن الضنك والعسر والضيق , قال تعالى: [وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) ] الأنبياء
باب التوبة مفتوح
باب التوبة مفتوح
يا من تكالبت عليه الذنوب
والأوزار، والمعاصي والآثام، والكبائر والموبقات والمهلكات باب التوبة مفتوح
يناديك:
كـفى يا نفسُ ما كانـا كفاك هوى وعصيانا
كـــفاك ففي الحشا صوتٌ من
الإشـفاق نادانا
كأنـي ما سـمعت ولا رأيت
الهـدى إذ بانا
كأنـي صخرة فمتـى يلين الصـخر إيمانا
أيا نـفسي خبا نفَسـي بضيق الصدر أحزانا
أصيح بتـوبتـي ندما كفى يا نفس ما كانا
يناديك رب العزة ويقول: [قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى
أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى
رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا
تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55)] الزمر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)




