السبت، أكتوبر 27، 2012

فضائل شهر شعبان


فضائل شهر شعبان

الصيام في شعبان :

عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان) رواه البخاري ومسلم. وعنها قالت: (( لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر أكثر من شعبان)) متفق عليه

وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، فقال: ( ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم... رواه النسائي." صحيح الترغيب والترهيب"، وفي رواية لأبي داود: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان.( "صححه الألباني أنظر صحيح سنن أبي داوُد"
ووصال شعبان برمضان خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم فيما يتبين فيما يلي
--
في الحديث دليل على استحباب عِمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة لأن إخفاء النوافل وإسرارها أفضل، لا سيما الصيام فإنه سرّ بين العبد وربه، ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء
وكذلك فإن العمل الصالح في أوقات الغفلة أشق على النفوس، ومن أسباب أفضلية الأعمال مشقتها على النفوس لأن العمل إذا كثر المشاركون فيه سهُل، وإذا كثرت الغفلات شق ذلك على المتيقظين، وعند مسلم حديث رقم: 2984 (العبادة في الهرْج كالهجرة إلي" (أي العبادة في زمن الفتنة..
ويشترط في صيام شعبان أن يتوقف الصائم عن الصوم عند منتصفه إلا من كان له عادة.
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا) صححه محقق رياض الصالحين

وقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين، إلا من كان يصوم صوما فليصمه) أخرجه البخاري ومسلم.

و صيام آخر شعبان له ثلاثة أحوال:

أحدها: أن يصومه بنية الرمضانية احتياطا لرمضان ، فهذا محرم.  للحديث السابق.

الثاني: أن يصام بنية النذر أو قضاء عن رمضان أو عن كفارة ونحو ذلك، فجوّزه الجمهور.

الثالث: من كان معتاداً على صيام الاثنين والخميس أو ثلاثة أيام من كل شهر أو غيرها... فهذا جائز، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقدموا رمضان بيوم أو يومين، إلا من كان يصوم صوماً فليصمه) البخاري ومسلم

فإن قال قائل لماذا يُكره الصيام قبل رمضان مباشرة (لغير من له عادة سابقة بالصيام) فالجواب أنّ ذلك لمعانٍ منها:

أحدها: لئلا يزاد في صيام رمضان ما ليس منه.
وقد نهينا عن صيام يوم الشك، قال عمار رضي الله عنه: من صامه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، ويوم الشك: هو اليوم الذي يشك فيه هل هو من رمضان أم لا؟ وهو الذي أخبر برؤية هلاله من لم يقبل قوله، وأما يوم الغيم: فمن العلماء من جعله يوم شك ونهى عن صيامه، وهو قول الأكثرين.

منقول بتصرف، وزيادة.

فرصة ذهبية "إفطار الصائمين يوم عرفة ولك مثل أجرهم


فرصة ذهبية "إفطار الصائمين يوم عرفة ولك مثل أجرهم.."


عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ] أخرجه مسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم (( من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين؛ سنة أمامه وسنة خلفه )) صحيح الجامع2/ 6335.

فإفطار الصائمين في ذلك اليوم عمل عظيم جداً .. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا )) صحيح الجامع2/ 6415.
فسارعوا أحبتي الكرام إلى مثل هذا العمل العظيم .. فلك بكل إفطار صائم واحد أجر تكفير سنتين.. وكلما كثر العدد ازداد الأجر..
وإفطار الصائمين عمل يسير.. فلا يجب أن يكون من أغلى أنواع الأطعمة بل يكفي أن يكون من متوسط طعام البلد أو حتى المشاركة مع مجموعة..
ويبدأ به الأقارب والأرحام أو حتى أهل البيت.. أو الجيران و الأصدقاء.. والفقراء والمساكين..

وأخيراً / لا تحقروا من المعروف شيئاً .. ومن لم يجد فإنما الأعمال بالنيات..

قال صلى الله عليه وسلم: "الدال على الخير كفاعله"
فانشرها ولك الأجر

فضل العشر الأولى من ذي الحجة


فضل العشر الأولى من ذي الحجة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين..
قال تعالى : (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)[القصص: 68].
لقد اختار الله من الأيام أياما جعلها مواسم خيرات، وأيام عبادات، وأوقات قربات، وهي بين أيام السنة كالنفحات، والرشيد السعيد من تعرض لها، ونهل من خيرها، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الطبراني بسند حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده].(حسنه الألباني في الصحيحة).
ومن هذه المواسم النيرات، والنفحات المباركات، أيام العشر الأول من ذي الحجة الحرام، فقد اختارها الله على ما سواها، ورفع شأنها واجتباها، وجعل ثواب العمل فيها غير ثوابه فيما دونها، علاوة على ما خصها الله به من أعمال فريضة الحج التي لا تكون في غيرها.
وإن من رحمة الله تعالى الواسعة أن جعل أيام العشر الأوائل من ذي الحجة مشتركا بين الحجاج وغيرهم،وأيام العشر من ذي الحجة،هي أعظم الأيام عند الله فضلا وأكثرها أجرا ..
فقد روى البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء].
وعند الإمام البيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى...].(قال الألباني سنده جيد).
وروي الطبراني في معجمه الكبير بإسناد جيد: [ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير].
وقد أقسم الله تعالى بها في كتابه: والله تعالى  لا يقسم في كتابه إلا بعظيم. قال تعالى: (وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ)[الفجر:1، 2]. قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم، ورواه الإمام البخاري.
وفيها يوم الحج الأكبر: الذي هو خير أيام الدنيا على الإطلاق وهو أعظم الأيام حرمة عند الله تعالى..
ومن الأعمال الصالحة في تلك الأيام:
1- الحج:
إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما . والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة] متفق عليه.
قال تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن غني عن العالمين) آل عمران/97
قال صلى الله عليه وسلم: "من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو مرض حابس أو سلطان جائر ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا" الراوي: أبو أمامة المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/202خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
 قال صلى الله عليه وسلم:" الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة قيل وما بره قال إطعام الطعام وطيب الكلام " حديث حسن ورد في صحيح الترغيب والترهيب للألباني
2- الصيام:
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة. لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر، والصيام من أفضل الأعمال. وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي: [كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به] (البخاري).
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة. فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: [كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر. أول اثنين من الشهر وخميسين] (النسائي وأبو داود وصححه الألباني).
3- صوم يوم عرفة لغير الحاج: 
وهو وإن كان من أيام التسع إلا أننا خصصناه بالذكر تنبيها على فضله ففيه زيادة أجر ورجحان مثوبة.. فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : [ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ] أخرجه مسلم . فلا يفوتنك أخي المؤمن هذا الأجر العظيم.
4- الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير:
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر وسائر أنواع الذكر. والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى. قال الله تعالى: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) (الحج/28). والجمهور على أنها أيام العشر كما ذكرنا عن ابن عباس وغيره.
وفي المسند عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد] (صحّح إسناده العلامة أحمد شاكر).

عن بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

(ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح التحميد والتهليل والتكبير).أخرجه الطبراني في الكبير بإسناد حسن.
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما.
5- التكبير دبر الصلوات:
وهذا أيضا مما يسن في هذه الأيام ومن صالح العمل فيها، ويبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق، وهو الثالث عشر من ذي الحجة. فعن شقيق بن سلمه رحمه الله قال : " كان علي رضي الله عنه يكبر بعد صلاة الفجر غداة عرفة ثم لا يقطع حتى يصلي الإمام من آخر أيام التشريق ثم يكبر بعد العصر" أخرجه ابن المنذر والبيهقي .و صححه النووي وابن حجر. وثبت مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال ابن تيمية : " أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة : أن يكبر من فجر عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة .. " ( مجموع الفتاوى 24/20) . وقال ابن حجر: "وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود : إنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى . أخرجه ابن المنذر وغيره والله أعلم " ( الفتح 2/536) .

6-الإكثار من الأعمال الصالحة عموما :  

لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى . فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة بطاعة الله تعالى من الصلاة وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصدقة وبر الوالدين وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحسن الأخلاق وإدخال السرور ومساعدة الآخرين...وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة .
تنبيه/ إن الصلاة والفرائض أحب ما نتقرب به إلى الله تعالى..في تلك الأيام الفاضلة..فإقامة الصلاة على الوجه الأكمل أحب إلى الله تعالى من كثرة النوافل..والنوافل لها عظمتها وقدرها ولكن بعد الفرائض.. فلنحاول تحصيل الأجرين خاصة في تلك الايام المباركة..
قال صلى الله عليه وسلم  فيما يرويه عن ربه عز وجل (( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني أعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه )) رواه البخاري11/ 272.
 7-الأضحية يوم العيد:
الأضحية من الشعائر التي حث عليها الإسلام وهي سنة مؤكدة في حق القادر المستطيع..قال تعالى "فاصل لربك وانحر"
فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : [ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا] (متفق عليه).
قال تعالى: [ لن ينال الله لحومها ولا دماءها ولكن يناله التقوى منكم]
* قال  صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا دخلت العشر و أراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره )) رواه أحمد ومسلم
*وقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل " رواه مسلم.

منقول بتصرف، وزيادة.


الجمعة، يوليو 06، 2012

لا تلوموا أمتي العربيــة !!!

لا تلوموا أمتي العربيــة !!!
~~~~~~~
أكلما وقعت مصيبة في إحدى الدول العربية
تناديتم: أين أنتم يـــا عرب


الأمة العربية ؟!
أمتي كلها تنزف 
جميعها مقيد
مسجونة
مستعبدة
**
فماذا تريدون منهــا، وما تنتظرون ؟!!
**

هنيئا لك صاحب القـــرآن.. فأين المتنافسون؟!

هنيئا لك صاحب القـــرآن.. فأين المتنافسون؟!
قصة رائعة..
**

الحمد لله الذي شرفنا بالقرآن.. وأعلى مكانتنا به.. وفضلنا على سائر الأمم بهذا الكتاب العظيم..

لقد اختارنا الله تعالى لحمل كتابه وحفظه وتلاوته.... وفضلنا على سائر الخلق بجودة وكرمه.. و تلك النعم تستوجب الشكر والثناء.. والعمل والمحافظة..
جاء القرآن ليكون منهج حياة لناس أجمعين، جاء ليطبق في الأرض، لا ليتعبد به في المحراب فقط !!،جاء ليسمو بالأرواح، ويطهر الأنفس، وينير القلوب، ويهدي الحيارى، ويرشد الضالين، ويسهل وييسر ويبين طريق الحق.
قال تعالى: [وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82)] الإسراء.
جاء القرآن .. في أجمل الحلل.. ليعلم الناس الآداب والقيم، وينشر الأخلاق والشيم، بأنقى وأزكى وأطهر العبارات والجمل، وفي غاية الروعة والإبداع والتناسق والتوازن..ليتمتع القارئ بلا كلل أو ملل.
قال تعالى: [إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) الإسراء.
جاء القرآن ..ليرفع الهمم إلى القمم، جاء نبراساً للحياة والأمم، جاء يدعوا إلى الهدى وصالح العمل، ويعطي السكون والرحمة والأمل، لينعم الناس في ظله وتقر به أعين ومقل.
قال تعالى: [يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57)
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58)] يونس.

______________________________
فهنيئا لك صاحب القرآن
قال صلى الله عليه وسلم (( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ))
هنيئا لك.. الإكرام والإجلال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن) (صحيح الجامع 2199)

فضل قراءة سورة الملك كل ليلة

فضل قراءة سورة الملك كل ليلة
**

1- تمنع عذاب القبر.
قال صلى الله عليه وسلم: [ سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر] السلسلة الصحيحة للألباني: 1140
وعن عبد الله بن مسعود قال : [من قرأ { تبارك الذي بيده الملك } كل ليلة ؛ منعه الله عز وجل بها من عذاب القبر . وكنا في عهد رسول الله نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله عز وجل سورة من قرأ بها في ليلة فقد أكثر وأطاب .] صحيح الترغيب وحسنه للألباني: 1589
2- تشفع لصاحبها حتى تغفر له: 
قال صلى الله عليه وسلم: [سورة من القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى يغفر له تبارك الذي بيده الملك] حسنه الألباني في صحيح أبي داود: 1400 
3- سبب لدخول الجنة:
قال صلى الله عليه وسلم: [سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة. وهي تبارك] صحيح الجامع للألباني.
4- اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم:
عن جابر رضي الله عنه: [أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ( الم تنزيل ) و ( تبارك الذي بيده الملك )
صححه الألباني في صحيح الترمذي : 2892
وهذا الفضل يكون:
*لمن قرأها كل ليلة.*وعمل بما فيها من أحكام. *وآمن بما فيها من أخبار وفهم معانيها.

**

الثلاثاء، يونيو 26، 2012

مقتطفات رائعة


لما قال يعقوب عليه السلام :
( وأخاف أن يأكله الذئب ) .. فـقــد يـوســف عليه السلام .. وفقــد بصــره !
وحين قال :
( وأفوض أمري إلى الله ) .. عاد يوسف .. وأخاه .. وعاد بصره !


ففـــــوض امـــــرك إليـــــه . . . . وانتظــــــــر البشـــــرى ♥
***
((أعظم نجاحاتي ليست التي يتحدث عنها الناس ,إنها النجاحات الذاتية التي لا يعلم عنها الخلق ويعلمها الخالق وحده.. وأعظم إخفاقاتي ليست التي يسجلها الخصوم ويدندنون حولها ,إنها عيوبي التي أعلمها ويجهلها الناس. لماذا نحن مسكنون ب(الآخرين)ماذا قالوا وماذا تركوا؟ ماذا مدحوا وماذا ذموا؟؟ اللهم إنني اغتبط بأصدقاء يأخذونني كما أنا لا يبحثون عن عيوبي ولا يعاملونني كملاك لا يخطئ ولا يزل.. "سلمان العودة"
**

ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم
و ما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم 
**
إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض 
** ** ** ** 
يوجد دائماً من هو أشقى منك , فابتسم 
** ** ** ** 
إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة 
** ** ** ** 
الكلام اللين يغلب الحق البين 
** ** ** ** 
كلنا كالقمر .. له جانب مظلم 
** ** ** ** 
لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره 
** ** ** ** 
المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز 
** ** ** ** 
الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى 
** ** ** ** 
اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك , كما يحبونك عندما تتسلمه 
** ** ** ** 
لا تطعن في ذوق زوجتك , فقد اختارتك أولا 
** ** ** ** 
لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك 
و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك 
** ** ** ** 
تصادق مع الذئاب ... على أن يكون فأسك مستعداً 
** ** ** ** 
ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء 
** ** ** ** 
كن صديقاً , ولا تطمع أن يكون لك صديق 
** ** ** ** 
إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً 
** ** ** ** 
اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة 
** ** ** ** 
نحن نحب الماضي لأنه ذهب . ولو عاد لكرهناه 
** ** ** ** 
من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير 
ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء 
** ** ** ** 
من يطارد عصفورين يفقدهما جميعاً 
** ** ** ** 
المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تلد و تربي النصف الآخر 
** ** ** ** 
كلما ارتفع الإنسان , تكاثفت حوله الغيوم والمحن 
** ** ** ** 
لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما 
** ** ** ** 
الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل 
** ** ** ** 
قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار 
** ** ** ** 
شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك 
** ** ** ** 
أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام 
** ** ** ** 
لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه
---------------------------------------------------------